سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون} [الأعراف: 202] يقول تعالى ذكره: وإخوان الشياطين تمدهم الشياطين في الغي. يعني بقوله: {يمدونهم} [الأعراف: 202] يزيدونهم. {ثم لا يقصرون} [الأعراف: 202] عما قصر عنه الذين اتقوا إذا مسهم
قال ابن جريج، قال مجاهد: {وإخوانهم} [الأنعام: 87] من الشياطين {يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون} [الأعراف: 202] استجهالا يمدون أهل الشرك. قال ابن جريج: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس} [الأعراف: 179] قال: فهؤلاء الإنس. يقول الله: {وإخوانهم يمدونهم في الغي} [الأعراف: 202] " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثني محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {وإخوانهم يمدونهم في الغي} [الأعراف: 202] ثم لا يقصرون قال: إخوان الشياطين: يمدهم الشياطين في الغي ثم لا يقصرون " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV10P653 نجيح، عن مجاهد: " {وإخوانهم} [الأنعام: 87] من الشياطين. {يمدونهم في الغي} [الأعراف: 202] استجهالا " وكان بعضهم يتأول قوله: {ثم لا يقصرون} [الأعراف: 202] بمعنى: ولا الشياطين يقصرون في مدهم إخوانهم من الغي