سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {خذ العفو} [الأعراف: 199] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: خذ العفو من أخلاق الناس، وهو الفضل وما لا يجهدهم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن مجاهد، في قوله: " {خذ العفو} [الأعراف: 199] قال: من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تحسس " حدثنا يعقوب وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد في قوله: " {خذ العفو} [الأعراف: 199] قال: عفو أخلاق الناس، وعفو أمورهم " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله: {خذ العفو} [الأعراف: 199] . الآية. قال عروة: «أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، قال: " ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس: {خذ العفو} [الأعراف: 199] وأمر بالعرف " الآية حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني عن مجاهد: " {خذ العفو} [الأعراف: 199] من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تحسس "