سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون} [الأعراف: 193] يقول تعالى ذكره في وصفه وعيبه ما يشرك هؤلاء المشركون في عبادتهم ربهم إياه: ومن صفته أنكم أيها الناس إن تدعوهم إلى الطريق المستقيم، والأمر الصحيح السديد {لا
سواء عليك القفر أم بت ليلة %~% بأهل القباب من نمير بن عامر وقد ينشد: «أم أنت بائت»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٦٣٥