سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون} [الأعراف: 188] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لسائليك عن الساعة أيان مرساها: {لا
عليه ويعينني. {ولو كنت أعلم الغيب} [الأعراف: 188] يقول: لو كنت أعلم ما هو كائن مما لم يكن بعد {لاستكثرت من الخير} [الأعراف: 188] يقول: لأعددت الكثير من الخير. ثم اختلف أهل التأويل في معنى الخير الذي عناه الله بقوله: {لاستكثرت من الخير} [الأعراف: 188] فقال بعضهم: معنى ذلك: لاستكثرت من العمل الصالح
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٦١٦