سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون} يقول تعالى ذكره: الهداية والإضلال بيد الله والمهتدي وهو السالك سبيل الحق الراكب قصد المحجة في دينه من هداه الله لذلك، فوفقه لإصابته. والضال من خذله الله فلم يوفقه لطاعته
ومن فعل الله ذلك به فهو الخاسر: يعني الهالك. وقد بينا معنى الخسارة والهداية والضلالة في غير موضع من كتابنا هذا بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٥٩٠