سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم} [البقرة: 62] قال أبو جعفر: يعني بقوله: {من آمن بالله واليوم الآخر} [البقرة: 62] من صدق
[البحر الطويل] تعال فإن عاهدتني لا تخونني %~% نكن مثل من يا ذئب يصطحبان فثنى يصطحبان لمعنى من. فكذلك قوله: {من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم} [البقرة: 62] وحد آمن وعمل صالحا للفظ من، وجمع ذكرهم في قوله: {فلهم أجرهم} [البقرة: 62] لمعناه، لأنه في معنى جمع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٠