البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون} [الأعراف: 164] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر أيضا يا محمد، إذ قالت أمة منهم، جماعة منهم لجماعة كانت تعظ المعتدين في

كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {قالوا معذرة إلى ربكم} [الأعراف: 164] لسخطنا أعمالهم. {ولعلهم يتقون} [الأعراف: 164] أي: ينزعون عما هم عليه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ولعلهم يتقون} [الأعراف: 164] قال: يتركون هذا العمل الذي هم عليه " PageEndV10P512 واختلفت القراء في قراءة قوله: {قالوا معذرة} [الأعراف: 164] فقرأ ذلك عامة قراء الحجاز والكوفة والبصرة: (معذرة) بالرفع على ما وصفت من معناها. وقرأ ذلك بعض أهل الكوفة: {معذرة} [الأعراف: 164] نصبا، بمعنى: إعذارا وعظناهم وفعلنا ذلك. واختلف أهل العلم في هذه الفرقة التي قالت: {لم تعظون قوما الله مهلكهم} [الأعراف: 164] هل كانت من الناجية، أم من الهالكة؟ فقال بعضهم: كانت من الناجية؛ لأنها كانت من الناهية الفرقة الهالكة عن الاعتداء في السبت

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٥١١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٠/٥١١)