سورة الأعراف › وأما قوله: {النبي الأمي} [الأعراف: 157] فإنه من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بينت معنى النبي فيما مضى بما أغنى عن إعادته. ومعنى قوله: {الأمي الذي يؤمن بالله} [الأعراف: 158] يقول: الذي يصدق بالله وكلماته. ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {وكلماته} [الأعراف: 158] فقال بعضهم: معناه
وأما قوله: {واتبعوه لعلكم تهتدون} [الأعراف: 158] فاهتدوا به أيها PageEndV10P501 الناس، واعملوا بما أمركم أن تعملوا به من طاعة الله {لعلكم تهتدون} [البقرة: 53] يقول: لكي تهتدوا فترشدوا، وتصيبوا الحق في اتباعكم إياه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٥٠٠