سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} [الأعراف: 156] يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء نبيه موسى عليه السلام أنه قال فيه
قال: ثنا محمد بن زيد، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: «تبنا إليك» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن العوام، عن PageEndV10P481 إبراهيم التيمي، مثله حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] أي: إنا تبنا إليك " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {هدنا إليك} [الأعراف: 156] قال: تبنا " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] يقول: تبنا إليك "