سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} [الأعراف: 156] يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء نبيه موسى عليه السلام أنه قال فيه
قال: ثنا عبد الله بن بكر، عن حاتم بن أبي مغيرة، عن سماك: أن ابن عباس قال في هذه الآية: " {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] قال: تبنا إليك " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: أحسبه عن ابن عباس: " إنا هدنا إليك قال: تبنا إليك " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] يقول تبنا إليك " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثني يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن سعيد بن جبير، في قوله: " {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] قال: تبنا إليك " قال: ثنا عبد الرحمن ووكيع بن الجراح، قالا: ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن سعيد بن جبير بمثله حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن سعيد بن جبير، مثله