سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ أنجيناكم من آل فرعون} [الأعراف: 141] يقول تعالى ذكره لليهود من بني إسرائيل الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم: واذكروا مع قيلكم هذا الذي قلتموه لموسى بعد رؤيتكم من الآيات والعبر، وبعد النعم التي سلفت مني إليكم
{ويستحيون نساءكم} [البقرة: 49] يقول: يستبقون إناثهم. {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] يقول: وفي سومهم إياكم سوء العذاب، اختبار من الله لكم وتعمد عظيم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٤١٤