سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين} [الأعراف: 140] يقول تعالى ذكره: قال موسى لقومه: أسوى الله ألتمسكم إلها وأجعل لكم معبودا تعبدونه، والله الذي هو خالقكم، فضلكم على عالمي دهركم وزمانكم؟ يقول: أفأبغيكم معبودا لا ينفعكم ولا
يضركم تعبدونه وتتركون عبادة من فضلكم على الخلق؟ إن هذا منكم لجهل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٤١٣