سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} [الأعراف: 133] اختلف أهل التأويل في معنى الطوفان، فقال بعضهم: هو الماء. PageEndV10P379 ذكر من قال ذلك
قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الغرق " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الماء والطاعون على كل حال» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الموت على كل حال» حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الماء " وقال آخرون: بل هو الموت. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا المنهال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن ميناء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطوفان الموت» حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء ما الطوفان؟ قال: «الموت» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عطاء، عمن حدثه عن مجاهد، قال: " الطوفان: الموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن عبد الله بن كثير: {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: «الموت»