البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول تعالى ذكره: وقال آل فرعون لموسى: يا موسى مهما تأتنا به من علامة ودلالة لتسحرنا، يقول: لتلفتنا بها عما نحن عليه من دين فرعون، {فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول: فما

نحن لك في ذلك بمصدقين على أنك محق فيما تدعونا إليه. وقد دللنا فيما مضى على معنى السحر بما أغنى عن إعادته. وكان ابن زيد يقول في معنى: {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] ما حدثني يونس، قال: قال ابن زيد في قوله: " {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] قال: إن ما تأتنا به من آية، وهذه فيها زيادة «ما»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٣٧٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٠/٣٧٨)