سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} [الأعراف: 103] يقول تعالى ذكره: ثم بعثنا من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران. والهاء والميم اللتان في قوله: {من بعدهم} [البقرة: 253] هي كناية ذكر الأنبياء
موسى عليه السلام، وكان عاقبتهم أنهم أغرقوا جميعا في البحر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٣٤٢