سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين} [الأعراف: 72] يقول تعالى ذكره: فأنجينا نوحا والذين معه من أتباعه على الإيمان به والتصديق به وبما عاد إليه من توحيد الله وهجر الآلهة والأوثان {برحمة منا وقطعنا
دابر الذين كذبوا بآياتنا} [الأعراف: 72] ، يقول: وأهلكنا الذين كذبوا من قوم هود بحججنا جميعا عن آخرهم، فلم نبق منهم أحدا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢٨١