سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين. أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون} [الأعراف: 69] يعني بقوله: {أبلغكم رسالات ربي} [الأعراف: 62] : أؤدي ذلك إليكم
هم فيما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «ولد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح» وكانت مساكنهم الشحر من أرض اليمن، وما والى بلاد حضرموت إلى عمان
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢٦٨