سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين. أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون} [الأعراف: 69] يعني بقوله: {أبلغكم رسالات ربي} [الأعراف: 62] : أؤدي ذلك إليكم
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وزادكم في الخلق بسطة} [الأعراف: 69] ، قال: «ما لقوام قوم عاد» وأما الآلاء فإنها جمع، واحدها: (إلى) بكسر الألف في تقدير (معى) ، ويقال: (ألى) في تقدير (قفا) بفتح الألف، وقد حكي سماعا من العرب (إلي) مثل (حسي) . والآلاء: النعم وكذلك قال أهل التأويل