سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين. قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين} [الأعراف: 67] يقول تعالى ذكره مخبرا عما أجاب هودا به قومه الذين كفروا بالله: {قال الملأ الذين كفروا} [الأعراف: 66] يعني الذين جحدوا
رسول من رب العالمين. {قال يا قوم ليس بي سفاهة} [الأعراف: 67] يقول: أي ضلالة عن الحق والصواب. {ولكني رسول من رب العالمين} [الأعراف: 61] أرسلني، فأنا أبلغكم رسالات ربي وأؤديها إليكم كما أمرني أن أؤديها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢٦٥