سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا
وأما قوله: {بين يدي رحمته} [الأعراف: 57] ، فإنه يقول: قدام رحمته وأمامها، والعرب كذلك تقول لكل شيء حدث قدام شيء وأمامه جاء بين يديه،
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢٥٣