سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين} يعني تعالى ذكره بقوله: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} [الأعراف: 56] : لا تشركوا بالله في الأرض ولا تعصوه فيها، وذلك هو الفساد فيها. وقد ذكرنا الرواية في ذلك
فيما مضى وبينا معناه بشواهده. {بعد إصلاحها} [الأعراف: 56] يقول: بعد إصلاح الله إياه لأهل طاعته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢٤٩