سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون} [الأعراف: 53] يقول تعالى ذكره: {هل ينظرون إلا تأويله}
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] : «أي ثوابه» {يوم يأتي تأويله} [الأعراف: 53] : «أي ثوابه» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة: {هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله} [الأعراف: 53] قال: " تأويله: عاقبته " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] ، قال: «جزاءه» ، {يوم يأتي تأويله} [الأعراف: 53] قال: «جزاؤه» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] " أما تأويله: فعواقبه مثل وقعة بدر، والقيامة، وما وعد فيه من موعد " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق} [الأعراف: 53] ، " فلا يزال يقع من تأويله أمر حتى يتم تأويله يوم القيامة، ففي ذلك أنزل: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] ، حيث أثاب الله تبارك وتعالى أولياءه وأعداءه ثواب أعمالهم، يقول يومئذ: {الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق} [الأعراف: 53] الآية " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله} [الأعراف: 53] قال: «يوم القيامة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يوم يأتي PageEndV10P243 تأويله} [الأعراف: 53] ، قال: " يأتي تحقيقه. وقرأ قول الله تعالى: {هذا تأويل رؤياي من قبل} [يوسف: 100] ، قال: هذا تحقيقها. وقرأ قول الله: {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7] ، قال: ما يعلم حقيقته ومتى يأتي إلا الله تعالى "