سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون} [الأعراف: 51] وهذا خبر من الله عن قيل أهل الجنة للكافرين، يقول تعالى ذكره: فأجاب أهل الجنة أهل النار: {إن الله حرمهما على
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: {فاليوم ننساهم} [الأعراف: 51] ، قال: «نسوا في العذاب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فاليوم ننساهم} [الأعراف: 51] ، قال: «نتركهم كما تركوا لقاء يومهم هذا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {ننساهم} [الأعراف: 51] قال: «نتركهم في النار» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} [الأعراف: 51] ، قال: «نتركهم من الرحمة كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا» حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} [الأعراف: 51] الآية: يقول: «نسيهم الله من الخير، ولم ينسهم من الشر» حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا أبو سعد قال: سمعت مجاهدا في قوله: {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} [الأعراف: 51] قال: «نؤخرهم في النار»