سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون} [الأعراف: 46] يعني جل ثناؤه بقوله: {وبينهما حجاب} [الأعراف: 46] : وبين الجنة والنار حجاب، يقول: حاجز، وهو السور الذي ذكره الله تعالى فقال: {فضرب
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، قال: «أصحاب الأعراف قوم صالحون فقهاء علماء» وقال آخرون: بل هم ملائكة، وليسوا ببني آدم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٢١٩