سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} [الأعراف: 39] يقول جل ثناؤه: وقالت أولى كل أمة وملة سبقت في الدنيا لأخراها الذين جاءوا من بعدهم وحدثوا بعد زمانهم فيها، فسلكوا سبيلهم واستنوا سنتهم: {فما كان لكم
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت عمران، عن أبي مجلز: {وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل PageEndV10P181 فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} [الأعراف: 39] ، قال: يقول: «فما فضلكم علينا، وقد بين لكم ما صنع بنا، وحذرتم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل} [الأعراف: 39] «فقد ضللتم كما ضللنا» وكان مجاهد يقول في هذا