سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [الأعراف: 35] يقول تعالى ذكره معرفا خلقه ما أعد لحزبه وأهل طاعته والإيمان به وبرسوله، وما أعد لحزب الشيطان وأوليائه والكافرين به وبرسله: {يا بني
آدم إما يأتينكم رسل منكم} [الأعراف: 35] يقول: إن يجئكم رسلي الذين أرسلهم إليكم بدعائكم إلى طاعته والانتهاء إلى أمري ونهيي، {منكم} [البقرة: 65] يعني: من أنفسكم، ومن عشائركم وقبائلكم. {يقصون عليكم آياتي} [الأنعام: 130] يقول: يتلون عليكم آيات كتابي،
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ١٦٥