سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة} [الأعراف: 30] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {كما بدأكم تعودون} [الأعراف: 29] ، فقال بعضهم: تأويله: كما بدأكم أشقياء وسعداء، كذلك تبعثون يوم القيامة
مسجد، وأن ادعوه مخلصين له الدين، وأن أقروا بأن كما بدأكم تعودون، فترك ذكر (وأن أقروا بأن) كما ترك ذكر (أن) مع (أقيموا) ، إذ كان فيما ذكر دلالة على ما حذف منه. وإذ كان ذلك كذلك، فلا وجه لأن يؤمر بدعاء من كان جاحدا النشور بعد الممات إلى الإقرار بالصفة التي عليها ينشر من نشر، وإنما يؤمر بالدعاء إلى ذلك من كان بالبعث مصدقا، فأما من كان له جاحدا فإنما يدعى إلى الإقرار به ثم يعرف كيف شرائط البعث. على أن في الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم