البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون} يقول تعالى ذكره: يا بني آدم لا يخدعنكم الشيطان فيبدي

ذكر من لم يذكر قوله فيما مضى من كتابنا هذا في ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن عكرمة: {ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: 27] قال: " لباس كل دابة منها، ولباس الإنسان: الظفر، فأدركت آدم التوبة عند ظفره، أو قال: أظفاره " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الحميد الحماني، عن نصر بن عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " تركت أظفاره عليه زينة ومنافع في قوله: {ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: 27] حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: أخبرنا مخلد بن الحسين، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله: {ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: 27] قال: «كان لباسهما الظفر، فلما أصابا الخطيئة نزع عنهما، وتركت الأظفار تذكرة وزينة» حدثني المثنى قال: ثنا الحماني قال: ثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: 27] ، قال: «كان لباسه الظفر، فانتهت توبته إلى أظفاره» PageEndV10P134 وقال آخرون: كان لباسهما نورا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ١٣٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٠/١٣٣)