البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين} يعني جل ثناؤه بقوله: {فدلاهما بغرور} [الأعراف: 22] : فخدعهما بغرور، يقال منه: ما

وقال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا الحسن، عن أبي بن كعب، " أن آدم، عليه السلام كان رجلا طوالا، كأنه نخلة سحوق، كثير شعر الرأس، فلما وقع بما وقع به من الخطيئة، بدت له عورته عند ذلك، وكان لا يراها. فانطلق هاربا في الجنة، فعلقت برأسه شجرة من شجر الجنة، فقال لها: أرسليني، قالت: إني غير مرسلتك. فناداه ربه: يا آدم، أمني تفر؟ قال: رب، إني استحيتك " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جعفر بن عون، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} [الأعراف: 22] قال: «ورق التين» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} [الأعراف: 22] قال: «ورق التين» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن حسام بن مصك، عن قتادة، وأبي بكر عن غير قتادة قال: «كان لباس آدم في الجنة ظفرا PageEndV10P114 كله، فلما وقع بالذنب كشط عنه وبدت سوأته»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ١١٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٠/١١٣)