سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين} يعني جل ثناؤه بقوله: {فوسوس لهما} [الأعراف: 20] : فوسوس إليهما، وتلك الوسوسة كانت قوله لهما: {ما نهاكما ربكما
ما حدثني به، حوثرة بن محمد المنقري قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن ابن منبه، في قوله: {فبدت لهما سوآتهما} [طه: 121] قال: «كان عليهما نور لا ترى سوآتهما»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ١٠٧