سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: 16] يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: {فبما أغويتني} [الأعراف: 16] يقول: فبما أضللتني
كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فبما أغويتني} [الأعراف: 16] يقول: «أضللتني» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فبما أغويتني} [الأعراف: 16] قال: «فبما أضللتني» وكان بعضهم يتأول قوله: {فبما أغويتني} [الأعراف: 16] : بما أهلكتني، من قولهم:
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٩١