سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون} [الأعراف: 9] يقول جل ثناؤه: ومن خفت موازين أعماله الصالحة فلم تثقل بإقراره بتوحيد الله والإيمان به وبرسوله واتباع ونهيه، فأولئك الذين غبنوا أنفسهم حظوظها من جزيل ثواب
كالذي حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد: {ومن خفت موازينه} [الأعراف: 9] قال: «حسناته» وقيل: (فأولئك) و (من) في لفظ الواحد، لأن معناه الجمع، ولو جاء موحدا كان صوابا فصيحا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٧٣