سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} [الأعراف: 8] " الوزن: مصدر من قول القائل: وزنت كذا وكذا، أزنه وزنا وزنة، مثل: وعدته أعده وعدا وعدة، وهو مرفوع بالحق، والحق به. ومعنى الكلام: والوزن يوم نسأل الذين أرسل إليهم
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {والوزن يومئذ الحق} [الأعراف: 8] : «توزن الأعمال» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {والوزن يومئذ الحق} [الأعراف: 8] قال: قال عبيد بن عمير: «يؤتى بالرجل العظيم الطويل الأكول الشروب، فلا يزن جناح بعوضة» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV10P069 مجاهد: {والوزن يومئذ الحق} [الأعراف: 8] قال: قال عبيد بن عمير: «يؤتى بالرجل الطويل العظيم، فلا يزن جناح بعوضة» حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا يوسف بن صهيب، عن موسى، عن بلال بن يحيى، عن حذيفة، قال: " صاحب الموازين يوم القيامة جبريل عليه السلام، قال: يا جبريل، زن بينهم، فرد على المظلوم، وإن لم يكن له حسنات حمل عليه من سيئات صاحبه، فيرجع الرجل عليه مثل الجبال، فذلك قوله: {والوزن يومئذ الحق} [الأعراف: 8] واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فمن ثقلت موازينه} [الأعراف: 8] ، فقال بعضهم: معناه: فمن كثرت حسناته