سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158] يقول تعالى ذكره: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع من كان قبل ذلك مشركا بالله أن يؤمن بعد مجيء تلك الآية. وقيل: إن تلك الآية التي أخبر الله
وقال: ثنا أبي، عن إسرائيل، وأبيه، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن عبد الله، قال: «التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن ابن أم عبد كان، يقول: «لا يزال باب التوبة مفتوحا حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رأى الناس ذلك آمنوا، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» حدثنا بشر قال: ثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع PageEndV10P025 الشمس من مغربها، فإذا طلعت آمن الناس كلهم، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير: {يوم يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] قال: «طلوع الشمس من مغربها»