سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون} [الأنعام: 157] يقول تعالى ذكره: وهذا كتاب أنزلناه مبارك
كما حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم} [الأنعام: 157] يقول: " قد جاءكم بينة لسان عربي مبين، حين لم تعرفوا دراسة الطائفتين، وحين قلتم: لو جاءنا كتاب لكنا أهدى منهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {أو تقولوا لو أنا PageEndV10P010 أنزل، علينا الكتاب لكنا أهدى منهم} [الأنعام: 157] : " فهذا قول كفار العرب، {فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة} [الأنعام: 157]