سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] اختلف أهل العربية في العامل في (أن) التي في قوله: {أن تقولوا} [البقرة: 235]
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] يقول: «وإن كنا عن تلاوتهم لغافلين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] : «أي عن قراءتهم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] قال: " الدراسة: القراءة والعلم، وقرأ: {ودرسوا ما فيه} [الأعراف: 169] قال: علموا ما فيه، لم يأتوه بجهالة " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV10P009 السدي: {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] يقول: «وإن كنا عن قراءتهم، لغافلين، لا نعلم ما هي»