سورة الفاتحة › القول في تأويل قوله تعالى: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]
يفعل، ثم كان عن أصله من فعل يفعل أشد عدولا، أن الموصوف به مفضل على الموصوف بالاسم المبني على أصله من فعل يفعل إذا كانت التسمية به مدحا أو ذما. فهذا ما في قول القائل: الرحمن من زيادة المعنى على قوله: الرحيم في اللغة. وأما من جهة الأثر والخبر، ففيه بين أهل التأويل اختلاف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ١٢٦