البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم PageEndV09P658 وإياهم} [الأنعام: 151] يعني تعالى ذكره بقوله: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} [الأنعام: 151] : ولا تئدوا أولادكم فتقتلوهم من خشية الفقر على أنفسكم بنفقاتهم، فإن الله هو رازقكم وإياهم، ليس عليكم رزقهم، فتخافوا بحياتهم على أنفسكم العجز عن أرزاقهم وأقواتهم. والإملاق: مصدر من قول القائل: أملقت من الزاد، فأنا أملق إملاقا، وذلك إذا فني زاده وذهب ماله وأفلس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} [الأنعام: 151] " الإملاق: الفقر، قتلوا أولادهم خشية الفقر " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} [الأنعام: 151] : «أي خشية الفاقة» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} [الأنعام: 151] قال: " الإملاق: الفقر " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قوله: {من إملاق} [الأنعام: 151] قال: «شياطينهم يأمرونهم أن يئدوا أولادهم خيفة العيلة» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: " {من إملاق} [الأنعام: 151] يعني: «من خشية فقر»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٦٥٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٦٥٩)