سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين} [البقرة: 58] والقرية التي أمرهم الله جل ثناؤه أن يدخلوها، فيأكلوا منها رغدا حيث شاءوا فيما ذكر لنا: بيت المقدس
ذكر الرواية بذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة: " في قوله: {ادخلوا هذه القرية} [البقرة: 58] قال: بيت المقدس " حدثني موسى بن هارون، قال: حدثني عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {وإذ PageEndV01P713 قلنا ادخلوا هذه القرية} [البقرة: 58] أما القرية فقرية بيت المقدس " حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية} [البقرة: 58] يعني بيت المقدس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألته، يعني ابن زيد، عن قوله: " {ادخلوا هذه القرية فكلوا منها} [البقرة: 58] قال: هي أريحا، وهي قريبة من بيت المقدس "