سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين} [الأنعام: 147]
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإن كذبوك} [آل عمران: 184] : «اليهود» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإن كذبوك} [آل عمران: 184] : «اليهود» {فقل ربكم ذو رحمة واسعة} [الأنعام: 147] " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " كانت اليهود يقولون: إنما حرمه إسرائيل يعني: الثرب وشحم الكليتين فنحن نحرمه، فذلك قوله: {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة PageEndV09P649 واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين} [الأنعام: 147]