سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون} [الأنعام: 146] يقول تعالى ذكره: فهذا الذي حرمنا على الذين هادوا من الأنعام والطير، ذوات الأظافير غير المنفرجة، ومن البقر والغنم، ما حرمنا عليهم من شحومهما الذي ذكرنا في هذه الآية، حرمناه عليهم عقوبة منا
لهم، وثوابا على أعمالهم السيئة وبغيهم على ربهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٦٤٧