سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} [الأنعام: 142] يقول جل ثناؤه: كلوا مما رزقكم الله أيها المؤمنون، فأحل لكم ثمرات حروثكم وغروسكم ولحوم أنعامكم، إذ حرم بعض ذلك على أنفسهم المشركون بالله، فجعلوا لله مما ذرأ من
كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} [البقرة: 168] : «لا تتبعوا طاعته، هي ذنوب لكم، وهي طاعة للخبيث» إن الشيطان لكم عدو يبغي هلاككم وصدكم عن سبيل ربكم، {مبين} [البقرة: 168] قد أبان لكم عدوانه بمناصبته أباكم بالعداوة، حتى أخرجه من الجنة بكيده وخدعه، وحسدا منه له وبغيا عليه