سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
وبه عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: «نسختها الزكاة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٦٠٩