سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
وبه عن سالم، عن سعيد: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] قال: «العلف» حدثني المثنى قال: ثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك، عن شريك، عن سالم، عن سعيد، في قوله: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] قال: «كان هذا قبل الزكاة للمساكين، القبضة والضغث لعلف دابته» حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا محمد بن رفاعة، عن محمد بن كعب، في قوله: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] قال: «ما قل منه أو كثر» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] قال: «عند الزرع PageEndV09P608 يعطي القبض، وعند الصرام يعطي القبض، ويتركهم فيتتبعون آثار الصرام» وقال آخرون: كان هذا شيئا أمر الله به المؤمنين قبل أن تفرض عليهم الصدقة المؤقتة، ثم نسخته الصدقة المعلومة، فلا فرض في مال كائنا ما كان، زرعا كان أو غرسا، إلا الصدقة التي فرضها الله فيه