سورة الأنعام › وأما قوله: {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء} [الأنعام: 139] فاختلفت القراء في قراءة ذلك
وقوله: {فهم فيه شركاء} [الأنعام: 139] ، فإنه يعني أن الرجال وأزواجهم شركاء في أكله لا يحرمونه على أحد منهم، كما ذكرنا عمن ذكرنا ذلك عنه قبل من أهل التأويل. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء} [الأنعام: 139] قال: " تأكل النساء مع الرجال، إن كان الذي يخرج من بطونها ميتة فهم فيه شركاء، وقالوا: إن شئنا جعلنا للبنات فيه نصيبا، وإن شئنا لم نجعل " وظاهر التلاوة بخلاف ما تأوله ابن زيد، لأن ظاهرها يدل على أنهم قالوا: إن لم يكن ما في بطونها ميتة فنحن فيه شركاء بغير شرط مشيئة. وقد زعم ابن زيد أنهم جعلوا ذلك إلى مشيئتهم