سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون} [الأنعام: 132] يقول تعالى ذكره: ولكل عامل في طاعة الله أو معصيته منازل ومراتب من عمله، يبلغه الله إياها، ويثيبه بها، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا. {وما ربك بغافل عما يعملون} [الأنعام: 132] يقول جل ثناؤه: وكل
ذلك من عملهم يا محمد بعلم من ربك يحصيها ويثبتها لهم عنده ليجازيهم عليها عند لقائهم إياه ومعادهم إليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٥٦٤