سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون} [الأنعام: 131]
ذلك من أجل أنا لا نهلك القرى بغير تذكير وتنبيه. وأما قوله: {ذلك} [البقرة: 2] فإنه يجوز أن يكون نصبا بمعنى: فعلنا ذلك، ويجوز أن يكون رفعا بمعنى الابتداء، كأنه قال: ذلك كذلك. وأما (أن) فإنها في موضع نصب بمعنى: فعلنا ذلك من أجل أن لم يكن ربك مهلك القرى، فإذا حذف ما كان يخفضها تعلق بها الفعل فنصب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٥٦٤