سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [الأنعام: 125] يقول تعالى ذكره: ومن أراد الله إضلاله عن سبيل الهدى يشغله بكفره وصده عن سبيله، ويجعل صدره بخذلانه وغلبة الكفر عليه حرجا. والحرج: أشد الضيق، وهو الذي لا ينفذ من شدة ضيقه، وهو ههنا الصدر
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {يجعل صدره ضيقا حرجا} [الأنعام: 125] قال: " ضيقا: ملتبسا " حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن الحسن، عن قتادة أنه كان يقرأ: {ضيقا حرجا} [الأنعام: 125] يقول: «ملتبسا» وقال آخرون: معناه أنه من شدة الضيق لا يصل إليه الإيمان