سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} [الأنعام: 125] يقول تعالى ذكره: {فمن يرد الله أن يهديه} [الأنعام: 125] للإيمان به وبرسوله وما جاء به من عند ربه فيوفقه
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} [الأنعام: 125] ، " أما يشرح صدره للإسلام: فيوسع صدره للإسلام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} [الأنعام: 125] " ب: لا إله إلا الله " حدثني المثنى قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج قراءة: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} [الأنعام: 125] " ب: لا إله إلا الله، يجعل لها في صدره متسعا "