سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون} وهذا الكلام من الله جل ثناؤه يدل على نهيه المؤمنين برسوله يومئذ عن طاعة بعض المشركين الذين جادلوهم في
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن بشر بن تيم، عن رجل، عن عكرمة: {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} قال: «نزلت في عمار بن ياسر» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة، عن بشر، عن تيم، عن عكرمة: {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} : عمار بن ياسر. {كمن مثله في الظلمات} [الأنعام: 122] : أبو جهل بن هشام وبنحو الذي قلنا في الآية قال أهل التأويل